Sunday, November 20, 2005

رد اللاجئين المعتصمين على إعلان مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين - 17-11-2005

صوت اللاجئين السودانيين – القاهرة

رداً على إعلان مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين
بتاريخ 17نوفمبر 2005
يعتبر هذا الإعلان ببنوده الواردة فيه مقترحات المفوضية تمثل رؤيتها في إيجاد حل لمشكلات اللاجئين وملتمسي اللجوء السودانيين بصفة عامة والمعتصمين منهم بصفة خاصة . ومن اجل مناقشة هذه المقترحات بشفافية وروح طيبة نقوم بإبداء وجهة نظرنا إزاء البنود التي وردت في هذا الإعلان حيث إننا لا نرفض بعض ماكان متاحاً من حلول ولا نوافق على مالا يلبى مطالبنا الملحة والمطروحة .
لانمانع بعرض المفوضية بتوفير طيران مباشر إلى جوبا لمن يرغبون العودة لجنوب السودان مع مراعاة الواقع و ضمانات العودة وفقا لشروط العودة وفقا للمواثيق و البرتوكولات الخاصة بعودة اللاجيء مع الأخذ في الاعتبار إن اغلب المعتصمين ليسوا فقط من الجنوب السوداني بل من أقاليم السودان المختلفة حتى إن بعض الجنوبيين لا يقيمون بالجنوب وإن عدم إجبار أحد على العودة قسراً يكفله قانون اللجوء.
سنقوم بقدر الإمكان مدّ المفوضية بمعلومة عن أي حالة احتجاز أملاً في التحقيق ووضوح الأسباب المرتبطة بها . وكذلك سنبعث بأسماء بعض حالات لإختفاء اللاجئين السودانيين لمعرفة ما إذا تم العثور عليهم أم لا .
نقبل باستعداد المفوضية بمساعدة أي طفل لاجئ للحصول على التعليم الابتدائي ولكن ذلك مرهون بحل مشكلات أخري متعلقة بوضعه كلاجئ أو ملتمس لجوء حتى يستطيع أن يتلقى العلم في ظل ظروف يسودها الاستقرار النفسي والاحساس بالأمن مع حصوله ولو نسبياً على أدنى حقوق الطفل المكفولة له في المعاهدات والمواثيق الدولية . ونرغب في الاستجابة لتوفير برامج دراسية هادفة للاجئين وملتمسي اللجوء من غير الأطفال . وكذلك للمعوقين وزوى الاحتياجات الخاصة .

. كما انه طالما لا يكون هنالك ضرر من اتفاقية الحريات الأربعة الثنائية فيما بين حكومة السودان والحكومة المصرية على اللاجئين وملتمسي اللجوء السودانيين وعدم تأثيرها على وضعهم كلاجئين وملتمسي لجوء بضمان المفوضية فلا مبرر من رفضها باعتبارنا ليسوا مواطنين سودانيين أو مصريين إنما لاجئين بصدد الحصول على حل دائم أو ملتمسي لجوء في انتظار تحديد وضعهم بالنسبة إلى اللجوء.
أما بالنسبة للاجئين الراغبين في التوطين والذين هم غيرمؤهلين للتوطين تحت تعريف اللاجئ طبقاً لاتفاقية 1951 ومعايير المفوضية الخاصة بالتوطين فإن محولة المفوضية التأثير إيجابا على دول التوطين لأخذهم في الاعتبار ضمن قوانينهم للهجرة ليس له مدلول منطقي حيث أن معايير دول التوطين المعنية متعلقة باتفاقية 1951 كما أن تقديم اللاجئين لهذه السفارات كان يتم من وقت سابق ومباشر دون تدخل المفوضية . فالمفوضية لم تأخذ شياً ولم تعط شياً .
إن استعداد المفوضية لتقديم المساعدات الفورية للاجئين وملتمسي اللجوء بالحديقة الذين يحتاجون إلى مأوى طارئ هو تنازل عقلاني من المفوضية عن وصفها السابق لهؤلاءالمعتصمين بأنهم ليسوا لاجئين أو ملتمسي لجوء ولكن إن مشكلة المعتصمين لا تنحصر فقط في المأوى إنما هو تسلسل مشكلات متراكمة لا تحلها المساعدات لمرة واحدة فقط وإن التاريخ المحدد بيوم الأحد 20 نوفمبر 2005 كحد أقصى الساعة الثانية عشر ظهراً هل ذلك يعنى إن المساعدة مرهونة بفض الاعتصام أم إن لذلك دلالة أخرى ؟
بخصوص الاتفاقية السياسية بين حكومتي السودان ومصر التي تمنح السودانيين وزوجاتهم وأطفالهم حتى سن الرابعة عشر بالإقامة لمدة ستة اشهر قابلة للتجديد مجاناً وكونها تجدد أتوماتيكيا نرى إن المعنى بها هم المواطنين السودانيين اكثر من اللاجئين وملتمسي اللجوء وان ضمان احترام مبدأ عدم الرد أو العودة القسرية ملتزمة بها الدولة المضيفة وفقاً للاتفاقيات والمعاهدات الخاصة باللجوء والموقعة عليها الدول المعنية .
Refugees_voice_in_Egypt@hotmail.com

1 Comments:

Blogger sami said...

شكرا على هذا الموضوع الشيق لقد كتبت موضوع يتناول قضية اللجوء وارجو قراته والتعليق عليه على الرابط
http://knol.google.com/k/ahmed-hamdy/-/fn7lrw328ksx/5#

3:46 AM  

Post a Comment

<< Home